قطتنا جميلة

أضيف بتاريخ 11/22/2020
طاء سين

أهلًا،

يقول هذا الرجل بالفيديو المرفق أن القطط ساهمت في انقراض 63 نوعًا من الطيور والثدييات والزواحف في البرية بفضل مخالبها القاتلة. لن أتحقق من الأمر كعادتي، لإننا استضفنا مؤخرا قطة صغيرة وديعة ونتابع إلى الآن انجازاتها التوسعية بالبيت وأثر مخالبها في أمكنة متعددة. فأقل ما تمكنت منه هو إجبار كل فرد من الأسرة على أن يكون له موقف عاجل للغاية منها ومن تصرفاتها المربكة ليومنا وليلنا، ولولا وداعة شكلها وتزلفها بنا لضقنا بها درعا من غبطتنا في الواقع لحريتها الباذخة، وكيف تملكت كل أرجاء البيت بما فيها الأماكن الضيقة وصارت تمارس الحرية كماينبغي دون أن تطلب إذنا لذلك، تصوروا ؟!. وكيف تستطيع أن تبعدنا للحظات ثمينة عن شاشاتنا الالكترونية، لطفا أو كرها، لنتابع بهلونياتها السريالية حقا.

نسميها حاليا - رغم أن الأمر لايعنيها إطلاقا - أريكا، وإن كنت أفضل تسميتها، لا ليس نميرة وإنما أبرهة، نسبة للغابر من الزمان. لكن لابأس. فهي ليست كلبا على كل حال يبرمج حصصا تدريبية في ممارسة الولاء والخدمة.

لكل المياويين، دمتم سعداء، مياو !