اللّاَجِئُ - سركون بولص


اللاجئ يحكي

اللاجيء المستغرق
في سرد حكايته
لا يحس بالنار
عندما تلسع اصابعه السيجارة
مستغرق في دهشة ان يكون هنا،
بعد كل تلك الهناكات
المحطات والمرافق.
دوريات التفتيش.
الاوراق المزورة
معلق من سلسلة التفاصيل،
مصيرة المحبوك كالليف
في حلقاتها الضيقة
ضيق البلاد التي تكدست على سطرها الكوابيس..
المهربون.
مافيات التهجير،
لو سألتني،
ربما كانوا اهون
وسماء النوارس الجائعة
فوق سفينة معطوبة في اللامكان
لو سألتني لقلت
الانتظار الابدي في دوائر الهجرة
والوجوه التي لا ترد الابتسامة
مهما ابتسمت،
ومن قال انها اغلى هدية؟
لو سألتني لقلت بشر في كل مكان،
لقلت في كل مكان حجارة
اللاجئ يحكي

اللاجيء المستغرق
في سرد حكايته
لا يحس بالنار
عندما تلسع اصابعه السيجارة
مستغرق في دهشة ان يكون هنا،
بعد كل تلك الهناكات
المحطات والمرافق.
دوريات التفتيش.
الاوراق المزورة
معلق من سلسلة التفاصيل،
مصيرة المحبوك كالليف
في حلقاتها الضيقة
ضيق البلاد التي تكدست على سطرها الكوابيس..
المهربون.
مافيات التهجير،
لو سألتني،
ربما كانوا اهون
وسماء النوارس الجائعة
فوق سفينة معطوبة في اللامكان
لو سألتني لقلت
الانتظار الابدي في دوائر الهجرة
والوجوه التي لا ترد الابتسامة
مهما ابتسمت،
ومن قال انها اغلى هدية؟
لو سألتني لقلت بشر في كل مكان،
لقلت في كل مكان حجارة
يحكي، ويخكي، ويحكي
لانه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول
ولايحس بالنار
عندما تحرق اصابعه السيجارة